السيد حسن الصدر

589

الشيعة وفنون الإسلام

في لسان العرب ، حتى لم يبق فيه من يفوقه أو يدانيه . وقال مجد الدين في البلغة : كان يقول : إذا متّ يفعل ابن عصفور في كتاب سيبويه ما شاء . وله على كتاب سيبويه إملاء « 1 » . وصنّف في الإمامة كتابا حسنا أثبت فيه إمامة الاثني عشر ، كما في معالم العلماء « 2 » ، وصنّف في علم القرآن ، وله « مختصر خصائص ابن جنّي » « 3 » ومصنّف في « حكم السماع » ، و « مختصر المستصفى » للغزالي في أصول الفقه « 4 » ، وله حواشي في « مشكلاته » وعلى « سرّ الصناعة » وعلى « الإيضاح » « 5 » ، وله كتاب « النقود على الصحاح » و « الايرادات على المغرب » « 6 » ، مات سنة 647 . وقال ابن عبد الملك : مات سنة 651 « 7 » . والأول أصح . ومنهم : نجم الأئمة الرضي الأسترآبادي « 8 » . قال السيوطي : الرضي ، الإمام ، المشهور صاحب « شرح الكافية » لابن الحاجب ، الذي لم يؤلّف عليها ، بل ولا في غالب كتب النحو مثله جمعا وتحقيقا وحسن تعليل . وقد أكبّ الناس عليه

--> ( 1 ) لاحظ بغية الوعاة ج 1 : ص 359 - 360 . ( 2 ) لم أعثر عليه في معالم العلماء ولا في غيره من المعاجيم والفهارس من دليل المصنّفين ، نعم ذكره العلّامة آغا بزرك في الذريعة نقلا عن المؤلف رحمه اللّه في كتابه الشيعة وفنون الإسلام . لاحظ الذريعة ج 15 : ص 327 رقم 2106 . ( 3 ) لاحظ بغية الوعاة ج 1 : ص 359 ، والذريعة ج 20 : ص 195 رقم 2543 . ( 4 ) انظر بغية الوعاة ج 1 : ص 359 ، والذريعة ج 20 : ص 209 رقم 2611 . ( 5 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 359 . ( 6 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 359 ، والذريعة ج 24 : ص 294 رقم 1531 . ( 7 ) بغية الوعاة ج 1 : ص 360 . ( 8 ) وهو نجم الأئمة ، محمد بن الحسن الأسترآبادي المعروف بالشارح - الرضي - لاحظ ترجمته في روضات الجنات ج 3 : ص 346 رقم 304 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 53 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 151 ، ومستدرك سفينة البحار ج 4 : ص 161 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 255 رقم 754 ، والذريعة ج 14 : ص 30 رقم 1597 .